نؤمن أن التعافي لا يقتصر على التوقف عن الإدمان بل يمتد إلى بناء حياة أكثر استقراراً وتوازناً
يعمل الأخصائي الاجتماعي على تقييم احتياجات المستفيد وتقديم الدعم الاجتماعي والعلاج الفردي والجمعي والأسري، وتنمية المهارات الحياتية،
ومعالجة العوامل الاجتماعية والبيئية التي قد تؤثر على استمرارية التعافي،
كما يسهم في تعزيز دور الأسرة وتهيئة بيئة داعمة ومساعدة المستفيد على الاندماج في المجتمع وتحسين جودة حياته الاجتماعية والمهنية
ويستمر دور المسار الاجتماعي من خلال المتابعة المستمرة والتكامل مع الفريق العلاجي بما يدعم استقرار المستفيد ويعزز استمرارية التعافي بعد انتهاء البرنامج العلاجي